متَّ فهو حر. صحت عندنا على الجديد، ولغي المذكور بعدها [1] .
وقد أوضحت فروع العمرى وتفاصيل الرقبى في كتب الفروع فهو أليق به منها.
لو باع على صورة العمرى فقال: ملكتها بعشرة عمرك.
(فيه) [2] وجهان؛ لأنه تطرق الجهالة إلى الثمن [3] .
خاتمة:
قال ابن التين: تفسير العمرى أن يقول الرجل للآخر: أعمرتك عمر العطاء.
وقال بعض أهل اللغة: عمر المعطى، وقيل: يصح فيهما فهي عند مالك هبة الدار حياة المعطى [4] ، وعند الشافعي يملكها المعطي [5] .
(1) انظر:"روضة الطالبين"5/ 373.
(2) في الأصل: وفيه، وما أثبتناه هو الأليق بالسياق.
(3) انظر:"العزيز"6/ 314 - 315.
(4) انظر:"الكافي"لابن عبد البر ص 542.
(5) انظر:"الأم"3/ 285.
وورد بهامش الأصل: ثم بلغ في الثامن بعد السبعين كتبه مؤلفه.