فيكون تقديره: يا نساء من الأنفس المؤمنات، على تقدير إضافة البعض إلى الكل، كما تقول: أخذت دراهم مال زيد، ومال زيد واقع على الدراهم وغيرها.
الثاني:
الفْرسن -بفاء مكسورة ثم راء ساكنة ثم سين ثم نون- وأصل الفرسن للإبل وهو موضع الحافر من الفرس، ويقال لموضع ذلك من البقر والغنم الظلف [1] . قال ابن دريد: وهو ظاهر الخف والجمع: فراسن [2] .
وقال ابن سيده: هو طرف خُفِّ البعير، أنثى، حكاه سيبويه في الثلاثي، ولا يقال في جمعه: فِرْسِنَات، كما قالوا: خَناصِر ولم يقولوا خِنْصِرات [3] .
وقال في"المخصص": هو عند سيبويه (فِعْلِنْ) . لم يحك غيره في الأسماء ولا علمه صفة [4] . وقال أبو عبيد: السلامى: عظام الفرسن كلها [5] .
وقال في"الجامع": هو للبعير بمنزلة الظفر من الإنسان.
وقال في"المغيث": هو عظم قليل اللحم وهو للشاة والبعير بمنزلة الحافر للدابة، وقيل: هو خف البعير [6] .
(1) "شرح ابن بطال"7/ 86 - 87.
(2) "جمهرة اللغة"2/ 1151.
(3) "المحكم"8/ 318.
(4) "المخصص"2/ 54.
(5) "غريب الحديث"1/ 381.
(6) "المجموع المغيث"2/ 605.