فهرس الكتاب

الصفحة 9538 من 20604

خامسها: فيه: فضل أبي عبيدة، وقد سماه الشارع أمين هذِه الأمة [1] .

وفيه: النظر في القوم والتدبير فيه، وفضل الصحابة على ما كان ينالهم من البؤس، وقد استجابوالله والرسول من بعد ما أصابهم القرح.

وفيه: رضاهم بالقضاء وطاعتهم للأمير.

وقوله: (تمرة تمرة) هو بما ترجم عليه بالقران في التمر.

وقوله: (ثم انتهينا إلى البحر) . قال الداودي: موضع، والظاهر أنه المعهود.

و (الظرب) بفتح الظاء -يعني: المعجمة- وكسر الراء: الجبل الصغير.

قال الفراء: هو بسكودن الراء، وهو الجبل المنبسط ليس بالعالي.

وقوله: (فأمر بضلعين) -يعني: بالمعجمة- ضبط ذلك بكسر الضاد وفتح اللام. وقال في"أدب الكاتب"ضَلْع وضلَع [2] [3] . وقال الهروي: هما لغتالن والضلع مؤنثة.

وفي حديث سلمة: ما كان عمر عليه من التوفيق والتأييد، وتذكير الشارع، والتعريض بالطلب.

وفيه: ما للإمام أدن يأخذ من أموال بعض عند الضرورة إلى ذلك.

وفيه: مراعاة أحوال الجيش.

(1) سيأتي برقم (4382) كتاب: المغازي، باب: قصة أهل نجران، من حديث أنس، ورواه مسلم (2419) كتاب:"فضائل الصحابة"، باب: فضائل أبي عبيدة.

(2) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: في"المطالع"اللغتان، وزاد: أنه وقع في موضع من البخاري بالظاء.

(3) "أدب الكاتب"ص 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت