فهرس الكتاب

الصفحة 9520 من 20604

ذلك. وقيل: زينب بنت جحش، وأنه كان جفنة من حيس. ذكره في"المحلى" [1] . وقيل: أم سلمة حكاهما المحب الطبري في"أحكامه"، وحكى الثاني المنذري [2] .

وللترمذي من حديث سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس استعار النبي - صلى الله عليه وسلم - قصعة فضاعت فضمنها لهم، ثم قال: حديث غير محفوظ [3] .

وقال أبو حاتم الرازي في"علله": حديث باطل ليس فيه استعارة، وهم فيه سويد [4] ، وفي"علله"سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عمران بن خالد، عن ثابت، عن أنس: كان - عليه السلام- في بيت عائشة ومعه أصحابه، فأرسلت حفصة بقصعة فكسرتها عائشة، فقضى - عليه السلام:"من كسر شيئًا فهو له وعليه مثله"، فقال أبو زرعة: هذا خطأ، رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل أنه - عليه السلام - وهو الصحيح [5] . ولم يقض، أي: فيه بشيء.

قلت: فالحاصل في المرسلة أربعة أقوال والكاسرة عائشة.

واختلف العلماء فيمن استهلك عروضًا أو حيوانًا؛ فذهب الكوفيون والشافعي وجماعة -كما قاله ابن بطال- إلى أن عليه مثل ما استهلك.

=أحمد: ما أرى به بأسًا، وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. وقال الخطابي: وفي إسناد الحديث مقال."معالم السنن"3/ 151.

(1) "المحلى"8/ 141.

(2) "مختصر سنن أبي داود"5/ 201.

(3) الترمذي (1360) .

(4) "علل الحديث"1/ 407 (1412) .

(5) "علل الحديث"1/ 446 (1400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت