الشرح:
تعليق عبادة أسنده في وفود الأنصار وفي المناقب [1] ، وحديث عبد الله بن يزيد من أفراده. والأخير: قال الزهري: أخبرني عبد الملك بن أبي بكر أنه كان يحدثهم بهؤلاء عن أبي هريرة قال: وكان أبو (بكر) [2] يلحق بهن:"ولا ينتهب نهبة ذات شرف"إلى آخره [3] وعند مسلم من حديث الأوزاعي عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي
هريرة، وذكر النهبة ولم يقل:"ذات شرف" [4] .
قال أبو عبد الله: تفسيره أن ينزع منه الإيمان، وصح:"من انتهب نهبة فليس منا"، أخرجه أبو داود من حديث جابر [5] ، وابن حبان من حديث الحسن عن عمران بن الحصين [6] [7] وصححه الترمذي من حديث أنس [8] ، ولابن حبان من حديث ثعلبة بن الحكم مرفوعًا:
(1) سيأتي برقمي (3892، 3893) كتاب: مناقب الأنصار، باب: وفود الأنصار.
(2) في الأصل: هريرة. والصواب ما أثبتناه، هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
(3) سيأتي برقم (5578) كتاب: الأشربة، باب: قول الله تعالى {إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ} .
(4) رواه مسلم (57/ 102) كتاب: الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ..
(5) رواه أبو داود (4391) .
(6) "صحيح ابن حبان"11/ 574 (5170) .
(7) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: قال علي بن المديني فيما حكاه العلائي عنه في"المراسيل": لم يسمع الحسن عن عمران. وقال صالح بن أحمد: أنكر على من يقول عن الحسن: حدثني عمران بن حصين -أي أنه لم يسمع منه- وقال عباد بن سعد: قلت ليحيى ابن معين: الحسن لقي عمران بن حصين قال: أما في حديث البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم، وقال بهز بن أسد: سمع منه.
(8) الترمذي (1601) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أنس.