تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) } [الزلزلة: 7] .
وروى البزار بإسناد جيد، كأنه من حديث أبي هريرة:"حوسب رجل فلم يجد له من الخير إلا غصن شوك نحاه عن الطريق" [1] ، ولابن زنجويه من حديث إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عنه:"على كل مسلم في كل يوم صدقة"، قالوا: ومن يطيق هذا يا رسول الله؟ قال:"إماطتك الأذى عن الطريق صدقة".
ومن حديث ابن لهيعة، عن دراج أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد مرفوعًا:"غفر الله لرجل أماط عن الطريق غصن شوك ما تقدم من ذنبه وما تأخر".
ولابن أبي شيبة من حديث عياض بن غطيف، عن أبي عبيدة
مرفوعًا:"أو ماط أذى عن طريق فحسنته بعشر أمثالها" [2] .
ومن حديث أبي هلال، عن قتادة، عن أنس كانت سمرة على طريق الناس فكانت تؤذيهم فعزلها رجل عن طريقهم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة" [3] .
ولأبي داود من حديث بريدة مرفوعًا:"في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلًا، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة"، قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال:"النخاعة في المسجد يدفنها، والشىء ينحيه عن الطريق"الحديث [4] .
(1) رواه أيضًا هناد في"الزهد"2/ 523 (1078) ، وابن حبان في"صحيحه"2/ 296 (538) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا.
(2) "المصنف"2/ 444 (10838) .
(3) "المصنف"5/ 307 (26338) .
(4) أبو داود (5242) .