فهرس الكتاب

الصفحة 9273 من 20604

وبالكسر: الكباسة كما سلف. وبخط الدمياطي المعروف: عذق زيد.

وقوله: ("واللين على حدة") اللين: جمع لينة وهي: النخلة، قاله ابن عباس [1] ، والنخل كله ما خلا البرني [2] و ("العجوة") يسميها أهل المدينة الألوان، وهي أجود التمر، وأصل لينة: لونة فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ذكره ابن فارس [3] ، وقيل: اللين: الدقل.

و (الناضح) : الذي يسقى عليه النخل. (فأزحف) [4] أي: أعيا وكَلَّ، يقال: أزحفه السير فزحف وهو أن يجر فرسنه من الإعياء. قال ابن التين: وصوابه: فزحف ثلاثي، قال: إلا أنه ضبط بضم الهمزة وكسر الحاء في أكثر النسخ وفي بعضها بفتحهما والأول أبين.

وقوله: (وبقي التمر كما هو لم يمس منه شيء) ، كذا هنا. وفي رواية أخرى: بقي منه بقية، وفي أخرى: بقي منه أوسق. قال ابن التين: وكله من رواة الحديث، وفي رواية أخرى: بقي منه سبعة عشر وسقًا [5] ، وفي رواية: كان الدين لواحد [6] ، وفي أخرى: شفع إليهم فأبوا [7] ، فدل أنهم جماعة.

وقوله: (فوكزه) أي: ضربه بالعصا من خلفه ليسرع في مشيه، كذا هو بالواو.

(1) رواه الطبري في"تفسيره"12/ 32.

(2) "أعلام الحديث"2/ 1202.

(3) "مجمل اللغة"2/ 799 مادة: لين.

(4) ورد بهامش الأصل: هو رباعي وثلاثي في"المطالع".

(5) سلف رقم (2396) باب: إذا قاص أو جازفه في الدين تمرا بتمر أو غيره.

(6) المصدر السابق.

(7) انظر: حديث الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت