وفيه: قبول عذر السارق.
وقوله: (وعلى عيال) -أي: نفقة عيال، مثل {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] ويحتمل أن يكون بمعنى: لي. والأول أبين.
وعن الداودي: قيل له أسير؛ لأنه كان ربطه يسير، وهو الحبل من الجلد، وهذِه عادة العرب كانوا يربطون الأسير بالقد، وهو الأسر بفتح الهمزة، واعترض ابن التين فقال: قول الداودي: إن السير: الحبل من الجلد لم يذكره غيره، وإنما السير: الجلد، فلو كان مأخوذًا مما ذكره لكان تصغيره يسير، ولم تكن الهمزة فاءه.
وفي"الصحاح": شدَّ الإسار، وهو القد [1] [2] . وفي بعض روايات هذا الحديث: فقال الشيطان: أعلمك آية، فلا يقربك شيطان.
قلت: وما هي؟ قال: لا أستطيع أن أتكلم بها، آية الكرسي [3] .
ومعنى: رصدته: أعددته.
وفيه: وعيد أبي هريرة برفعه إليه، وخدعة الشيطان.
وفيه: أن الثالثة بلاغ في الإعذار.
وفيه: فضل آية الكرسي.
وقال ابن مسعود: إنها أعظم آية نزلت [4] ، ولم ينكر عليه عمر،
(1) ورد بهامش الأصل: في"الصحاح"الإسار: النقد.
(2) "الصحاح"2/ 578 مادة: أسر.
(3) ذكرها المنذري في"الترغيب والترهيب"1/ 237 وقال: رواه الترمذي وغيره من حديث أبي أيوب. والذي عند الترمذي (2880) ليس بهذا اللفظ وإنما هو عند أحمد 5/ 423 بنحوه دون قوله: لا أستطيع أن أتكلم بها.
(4) رواه الترمذي برقم (2884) من طريق الحميدي قال: قال سفيان بن عيينة في تفسير حديث ابن مسعود: ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي. =