وبناء ضيف الميل، فكأن النازل يميل إلى المنزول عليه.
وقوله: (فَلُدِغَ) أي: من حية أو عقرب، وقد بين في الترمذي أنها عقرب [1] .
وفي رواية أخرى: (سليم) [2] أي: لديغ. قيل له ذلك تفاؤلًا بالسلامة، وقيل: لاستسلامه لما نزل به. وعند النسائي (أو مصاب) [3] .
وقوله: (فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيءٍ) أي: (أتوه) [4] بالسعي - (بالعين) [5] -.
قال ابن التين: هكذا هو في الكتب والرواية.
وقال الخطابي: يعني عالجوا طلبًا للشفاء. يقال: سعى له الطبيب: عالجه بما يشفيه أو وصف له الشفاء [6] .
و (الرَّهْط) : دون العشرة. وقيل لا ينطلق على أكثر من ذلك. وقيل: يصل إلى الأربعين. وقد سلف.
وقوله: (صَالَحُوهُمْ) أي: وافقوهم على قطيع هو ثلاثون شاة. أخرجه النسائي [7] .
قال ابن التين: والقطيع: الطائفة من الغنم قال: وقوله (مِنَ الغَنَمِ) تأكيد.
(1) الترمذي (2063) .
(2) سيأتي برقم (5007) كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل فاتحة الكتاب.
(3) بل هي عند مسلم (2201) كتاب: السلام، باب: جواز أخذ الأجرة على الرقية.
(4) في الأصل: باتوه والمثبت من (ف) .
(5) في هامش الأصل: إحدى حروف الهجاء.
(6) "أعلام الحديث"2/ 120. وقد وقع عنده في الحديث: (فشفوا له بكل شيء) .
(7) "السنن الكبرى"4/ 364 (7532) .