ولا تأكلوا به" [1] وهو حديث ضعيف وبحديث حماد بن سلمة عن أبي جرهم، عن أبي هريرة قلت: يا رسول الله، ما تقول في المعلمين؟ قال:"أجرهم حرام" [2] ."
وقال الجورقاني: حديث أنس:"أجر المعلم، والمؤذن والإمام حرام"موضوع [3] .
قلت: وأين هذا كله من حديث ابن عباس السالف وحديث أبي سعيد؟ وصح:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [4] وأبو جرهم غير معروف.
ولأبي داود من حديث خارجة بن الصلت، عن عمه يعني: علاقة بن صحار (د. ت) أنه رقى مجنونًا موثقًا بالحديد بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام، كل يوم مرتين فبرأ، فأعطوني مائتي شاة فأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال:"خذها فلعمري من أكل برقية باطل، فقد أكلت برقية حق" [5] ، وهذا والذي قبله صريح في أنها شفاء ولهذا من أسمائها الشافية.
(1) لم أقف عليه عن ابن مسعود ورواه أحمد 3/ 428 ابن أبي شيبة 2/ 171 (7742) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 10 وغيرهم وصححه الألباني في"الصحيحة" (260) ، (3057) .
وفي الباب عن أبي هريرة.
(2) ذكره ابن عبد البر في"التمهيد"21/ 113، 114. وقال: وأبو جرهم مجهول لا يعرف، ولم يرو حماد بن سلمة عن أحد يقال له: أبو جرهم، وإنما رواه عن أبي المهزم وهو متروك أيضًا.
(3) "الأباطيل والمناكير"2/ 126 - 127 (520) .
(4) سيأتي عند البخاري برقم (5027) كتاب فضائل القرآن، باب: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه.
(5) أبو داود (3896) .