عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ثنا زيد بن أسلم ثم قال: على شرط البخاري [1] . قلت: قد يعارضه ما في"مراسيل أبي داود"عن الزهري: كان يكون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ديون على رجال، ما علمنا حرًّا بيع في دين [2] .
فائدة:
أسلفنا أن الخصم يقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، تقول: هو خصم، وهما خصم، وهم خصم، وهو قول ثعلب في"فصيحه" [3] . وقال الهروي: الخصم بالفتح: الجماعة من الخصوم، والخصم بكسر الخاء: الواحد.
وقال الخطابي: الخصم هو المولع بالخصومة الماهر فيها [4] ، وعن يعقوب: يقال للخصم خصَم. وفي"الواعي": خصيم للمخاصم والمخاصَم.
وقال الفراءُ: كلام العرب الفصحاء أن لا يثنوا الاسم إذا كان مصدرًا ولا يجمعونه، ومنهم من يثنيه ويجمعه، فالفصحاء يقولون: هذا خصم في جميع الحالات، والآخرون يقولون: هذان خصمان، وهم خصوم، وخصماء، وكذا ما أشبهه.
(1) "المستدرك"2/ 54.
(2) "مراسيل أبي داود"ص 162 (170) .
(3) "فصيح ثعلب"ص 41.
(4) "أعلام الحديث"2/ 1221 مادة: (خصم) .