فهرس الكتاب

الصفحة 8694 من 20604

ذكر فيه حديث ابن عمر في الثلاثة الذين سد عليهم الغار مطولًا.

وقد أخرجه مسلم أيضًا [1] .

وفيه: الإخبار عن متقدمي الأمم وذكر أعمالهم؛ لترغب أمته في

مثلها، ولم يكن يتكلم بشيءٍ إلَّا للفائدة، وإذا كان مزحه حقًّا فما ظنك بإخباره؟!

وفيه: سؤال الرب جل جلاله بإنجاز وعده قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } [الطلاق: 2] وقال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] وقوله:"آواهم"وفي رواية:"فأووا"هو: بقصر الهمزة، ويجوز مدها كما سلف إيضاحه في العلم [2] مع بيان الأشهر

فيه، أي: انضموا إلى الغار وجعلوه مأوى.

وفيه: التوسل بصالح الأعمال.

وفيه: إثبات كرامات الأولياء والصالحين.

وقوله: ("فَأَجِيءُ بِالحِلَابِ") ، يعني: الإناء الذي يحلب فيه. وقيل: اللبن. وقوله في رواية أخرى: لا أغبق [3] : هو الغبوق، وهو: اسم للشراب المعد للعشي [4] .

وقوله أيضًا: ("دَأْبِي وَدَأْبهُمَا") ، أي: شأني وشأنهما [5] .

قال الفراء: أصله من دأبت، إلا أن العرب حولت معناه إلى الشأن، يقال: دأب وداب، وقيل: الدأب الفعل، وهو: نحو الأول. وقوله

(1) مسلم (2743) كتاب: الرقاق، باب: قصة أصحاب الغار الثلاثة.

(2) برقم (66) باب: من قعد حيث ينتهي به المجلس ...

(3) في هامش الأصل: الأشهر في الازم في المتعدى إليه.

(4) "المجمل"2/ 691 مادة: (غبق) ،"تهذيب اللغة"3/ 2632.

(5) "المجمل"1/ 342 مادة: (دأب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت