فهرس الكتاب

الصفحة 8348 من 20604

وأما الحلف فهو بينه وبين الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه. قال بعض العلماء: الذنوب كلها، الباري تعالى يقتص للبعض من البعض بأخذ حسنات الظالم أو بإلقاء السيئة عليه. وقيل: نزلت الآية في

رجلين اختصما في أرض، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمين على المدعى عليه فقال: المدير إذًا يحلف. فنزلت [1] .

(1) في هامش الأصل: ثم بلغ في الرابع بعد الخمسين كتبه مؤلفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت