وحديثه أيضًا:"لأَنْ يَحْتَطِبَ ..."إلى آخره. سلف [1] . وكذا حديث الزبير مثله [2] .
وفي الإسرائيليات: سمع داود يومًا قائلًا يقول: نعم العبد داود لو كان يأكل من عمل يده، فدعا الله فعلمه صنعة الحديد. وفي الحاكم من حديث أبي بردة، -يعني: ابن نيار-: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الكسب أطيب وأفضل؟ قَالَ:"عمل الرجل بيده أو كل بيع مبرور" [3] .
وعن البراء بن عازب نحوه، وقال: صحيح الإسناد [4] .
(1) برقم (1470، 1480) .
(2) برقم (1471) .
(3) "المستدرك"2/ 10.
ورواه أيضًا أحمد 3/ 466، والبزار كما في"كشف الأستار" (1258) ، والطبراني 22 (520) ، والبيهقي 5/ 263 من طريق شريك عن وائل بن داود عن جميع بن عمير، عن خاله أبي بردة. والحديث سكت عنه الحاكم. وقال البيهقي: هكذا رواه شريك، وغلط فيه في موضعين: أحدهما في قوله: جميع بن عمير، وإنما هو سعيد بن عمير، والآخر في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلًا.
وقال الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" (1586) : جميع ضعيف.
وقال الألباني في"ضعيف الجامع" (1049) : ضعيف جدًا.
(4) "المستدرك"2/ 10.
ورواه البيهقي 5/ 263 من طريق سفيان الثوري، عن وائل بن داود، عن سعيد بن عمير، عن عمه. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووائل بن داود وابنه بكر ثقتان، وقد ذكر ابن معين أن عم سعيد بن عمير: البراء بن عازب وإذا اختلف الثوري وشريك فالحكم للثوري.
ورواه البيهقي 5/ 263 من طريق محمد بن عبيد عن وائل بن داود، عن سعيد بن عمير -أبو أمه البراء بن عازب- قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فذكره.
ثم قال: هذا هو المحفوظ مرسلًا.
وقال ابن أبي حاتم في"العلل"2/ 443 (2837) : المرسل أشبه.