الكلام عليه من وجوه:
أحدها:
هذا الحديث أخرجه البخاري هنا، عن موسى، عن أبي عوانة، وفي التفسير، وفضائل القرآن، عن قتيبة، عن جرير، كلهم عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير [1] .
وأخرجه مسلم في الصلاة عن إسحاق بن إبراهيم وقتيبة وغيرهما، عن جرير، وعن قتيبة، عن أبي عوانة كلاهما عن موسى بن أبي عائشة به [2] .
ولمسلم: فإذا ذهب قرأه كما وعده الله [3] . وللبخاري في التفسير: ووصف سفيان: يريد أن يحفظه [4] ، وفي أخرى: يخشى أن يتفلت منه [5] ولمسلم في الصلاة: (لتعجل به) أخذه {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) } [القيامة: 17] ، إن علينا أن نجمعه في صدرك آية (وقرآنه) فتقرأه {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) } . قَالَ: أنزلناه فاستمع له {إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} أن نبينه بلسانك [6] .
ورواه الترمذاي من حديث سفيان بن عيينة، عن موسى، عن سعيد، عن ابن عباس قَالَ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه
(1) سيأتي برقم (4929) كتاب: التفسير، باب: قوله: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) } وبرقم (5044) كتاب: فضائل القرآن، باب: الترتيل في القراءة.
(2) مسلم (448) كتاب: الصلاة، باب: الاستماع للقراءة.
(3) مسلم (448/ 147) كتاب: الصلاة، باب: الاستماع للقراءة.
(4) سيأتي برقم (4927) كتاب: التفسير، سورة القيامة، باب: قوله: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) } .
(5) سيأتي برقم (4928) كتاب: التفسير، سورة القيامة، باب: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) } .
(6) مسلم (448/ 147) . كتاب: الصلاة، باب: الاستماع للقراءة.