وفي"المحلى"عن ابن شبرمة: إن قبل أفطر وقضى يومًا مكانه [1] ، وكان ابن عمر ينهى عن المباشرة للصائم [2] .
ونهى الزهري عن لمس الصائم وتجريده، وسئل ابن المسيب عن الصائم يباشر، قَالَ: يتوب عشر مرات، وقال ابن أبي رباح: لا يبطل صومه ولكن يبدل يومًا مكانه، وقال أبو رافع: لا يباشر الصائم [3] .
وروينا عن ابن عمر إباحتها للشيخ دون الشاب [4] ، وكذا قاله ابن عباس والشعبي [5] .
وممن أباح كل ذَلِكَ عائشة، قالت لابن أختها: ما منعك من تقبيل أهلك وملاعبتها؟ فقَالَ: وأنا صائم؟! قالت: نعم [6] .
وصح عن (سعد بن أبي وقاص) [7] : أتقبل وأنت صائم؟ قال: نعم وأقبض عَلَى متاعها [8] .
وصح عن ابن مسعود أنه كان يباشر المرأة نصف النهار وهو صائم [9] ، وكان حذيفة يفعله [10] . وقال عكرمة: يباشر الصائم [11] ،
(1) "المحلى"6/ 210.
(2) رواه مالك ص 196، وعبد الرزاق في"المصنف"4/ 189 - 190 (7438) .
(3) رواه عنهم عبد الرزاق 4/ 188 - 190 (7432، 7434، 7436، 7440) .
(4) رواه ابن أبي شيبة 2/ 317 (9434) .
(5) رواه ابن أبي شيبة 2/ 317 (9431) عن ابن عباس.
(6) رواه مالك ص 196، عبد الرزاق (7411) .
(7) ورد في هامش الأصل: سعيد بن أبي العاص.
(8) رواه عبد الرزاق 4/ 185 - 186 (7421) ، وابن أبي شيبة 2/ 317 (9429) ، وذكره ابن حزم في"المحلى"6/ 212 وصححه.
(9) رواه عبد الرزاق 4/ 190 - 191 (7442) ، وابن أبي شيبة 2/ 317 (9430) .
(10) رواه ابن أبي شيبة 2/ 318 (9437) .
(11) رواه عبد الرزاق 4/ 189 (7435) .