فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 20604

ومعناه: أن عبد الله وأبا صالح تابعا يحيى بن بكير. فرواه عن الليث ثلاثة يحيى وعبد الله وأبو صالح، والضمير في قوله: (وتابعه) ثانيًا يعود على عقيل أي: تابع هلال عقيلًا، رواه عن الزهري أيضًا، وهو متابعتان (في مرتين) [1] ، والمتابعة الأولى أقوى كما أسلفناه في الفصول أول هذا الشرج.

وطريقتك في معرفة المتابعة الأولى: أن تنظر طبقة المتابع -بكسر الباء- فتجعله متابعًا لمن هو في طبقته؛ بحيث يكون صالحًا لذلك، ولهذا لم يُسم البخاري هنا المتابع عليه بخلاف الثانية فإنه سماه.

الثاني:

قوله: (وَقَالَ يُونسُ وَمَعْمَرٌ: بَوَادِرُةُ.) مراده: أن أصحاب الزهري اختلفوا في هذِه اللفظة، فروى عقيل، عن الزهري في الحديث: يرجف فؤاده. كما سلف [2] ، وتابعه عَلَى هذِه اللفظة هلال بن رداد [3] ، وخالفه يونس ومعمر فرويا عن الزهري: ترجف بوادره [4] .

الثالث: في التعريف بأحوال هؤلاء الرواة:

وقد سلف التعريف بالزهري في الحديث الثالث، وبعبد الله بن يوسف في الحديث الثاني.

(1) سقط من (ج) .

(2) الحديث السالف (3) ، وسيأتي أيضًا برقم (3392) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب2: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا} . وكذا رواه مسلم 160/ 254.

(3) روى هذِه المتابعة الحافظ في"تغليق التعليق"2/ 15 بسنده من طريق الذهلي، وقال في"الفتح"1/ 28: حديث هلال بن رداد في"الزهريات"للذهلي.

(4) رواية يونس ستأتي برقم (4953) كتاب: التفسير، ورواها مسلم (160/ 253) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت