وفي"الفردوس"عن ابن عباس مرفوعًا:"للجنة باب يقال له: باب الفرح، لا يدخل منه إلا بفرح الصبيان" [1] .
وفي"التحبير"للقشيري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الخُلُق الحسن طوق من رضوان الله في عنق صاحبه، والطوق مشدود إلى سلسلة من الرحمة،"
= وقال عنه الألباني في"الضعيفة" (393) : موضوع.
ومنها ما رواه الخطيب أيضًا في"تاريخه"14/ 207، وابن الجوزي في"العلل"1/ 471 (802) من طريق يحيى بن شبيب عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أنس مرفوعًا:"إن في الجنة بابًا يقال له: الضحى، لا يدخل منه إلا من حافظ على صلاة الضحى".
وهذا حديث باطل أيضًا، كما قال الخطيب.
وقال الألباني في"الضعيفة" (394) : موضوع، رواه الخطيب بإسناد الحديث الذي قبله.
(1) "الفردوس"3/ 328 (4985) ، وفي الباب، عن عائشة، وعقبة بن عامر.
حديث عائشة رواه ابن عدي في"الكامل"1/ 328 في ترجمة أحمد بن حفص بن عمر (45) ، وابن الجوزي في"الموضوعات"2/ 510 (1076) من طريق ابن عدي حدثنا أحمد بن حفص عن سلمة عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن ابن لهيعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا:"إن في الجنة دارًا يقال لها: الفرح، لا يدخلها إلا من فرح الصبيان".
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ابن لهيعة لا يعول عليه، وأحمد بن حفص منكر الحديث، وأورده الشوكاني في"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"ص 72 (25) وقال: رواه ابن عدي وقال: لا يصح اهـ.
وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (1893) .
وحديث عقبه بن عامر أورده السيوطي في"الجامع الصغير" (2322) وعزاه لحمزة بن يوسف السهمي في"معجمه"وابن النجار عن عقبة بن عامر مرفوعًا:"إن في الجنة دارًا يقال لها: دار الفرح لا يدخلها إلا من فرح يتامى المؤمنين". وأشار إلى ضعفه.
وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (1894) .