فهرس الكتاب

الصفحة 7449 من 20604

خالف الزمخشري في ذلك جميع الرواة.

وفي"مجمع الغرائب":"ينصع طيبها"أي يصفها ويخلطها.

والنصوع لازم، فإن صحت أن الرواية ينصع من الثلاثي فهو غريب، وإلا فالوجه أن يقال: ينصع. يقال: أنصع الرجل: إذا أظهر ما في نفسه، أو يقال: ينصع طيبها بالرفع على أنه فاعل، وهو لازم. وقال

ابن التين:"ينصع طيبها"أي: يخلص ويصفو.

ومما استدل على تفضيل المدينة بهذا الحديث، وقد سلف.

والخبث: الكفر والنفاق.

وقوله: (ورجع ناس من أصحابه) هو عبد الله بن أبي، أي: رجع بثلث العسكر، ثلاثمائة رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت