فهرس الكتاب

الصفحة 7443 من 20604

والرعب: الخوف، يقال: رعبته فهو مرعوب، ولا يقال: أرعبته.

قال ابن التين: وضبط المسيح هنا بكسر الميم وتشديد السين، سمي بذلك لأنه يمسح الأرض -أي يقطعها- أو لأنه ممسوح العين اليمنى، وسلف الاختلاف في عيسى - صلى الله عليه وسلم - لم سمي مسيحًا؟

والدجال مشتق من الدجل، وهو التمويه أو التغطية. وقال ابن دريد: لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير [1] . والطاعون: الوباء.

قال الداودي: والدجالون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبيٌّ [2] إلا الأعور فإنه يزعم أنه إله. وهو في مسلم بدون الاستثناء [3] ، والذي أعطي من قتله للرجل وإحيائه، فقد أتبع ذلك بأنه يريد قتله فلا يطيقه، فيكون ذلك سبب هلاكه، وينزل ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - حكمًا عدلًا فيقتله.

ومعنى رجف المدينة: اضطرابها، ويكون بها زلزلة وأمر يرعب عنه كل منافق، ويثبت الله المؤمنين.

واحتج القاضي في"معونته"بهذا الحديث على فضل المدينة على البقاع التي لم تحرس من ذلك [4] ، وحديث أنس يرده، فإن فيه أن مكة أيضًا محروسة من الدجال.

(1) "جمهرة اللغة"1/ 450.

(2) سيأتي حديث بنحو هذا الكلام برقم (3609) كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام.

(3) مسلم (157) بعد حديث (2888) كتاب: الفتن، باب: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما.

(4) "المعونة"2/ 606.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت