فهرس الكتاب

الصفحة 7157 من 20604

لهذا الحديث، وليس كذلك لاحتمال أن يكون العذاب وهو: التعب، والنصب ها هنا (مسندًا) [1] للصحة [2] .

لأن في الحركة والرياضة منفعة لا سيما لأهل الدعة، والرفاهية كالدواء المر المعقب للمصلحة، وإن كان في تناوله كراهية.

والنهمة بفتح النون وسكون الهاء: الحاجة، قال صاحب"الموعب": والنهمة أيضًا بلوغ الهمة بالشيء وهو منهوم بكذا أي: مولع.

وفيه: حجة لمن رأى تغريب الزاني بعد جلده، قال تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ} [النور: 2] وأراد بمنعه طعامه وشرابه ونومه في وقت يريده؛ لاشتغاله بمسيره.

= وعمر، ولعل الموقوف هذا هو الصواب.

قلت: وفي الباب من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري.

حديث أبي هريرة رواه العقيلي في"الضعفاء"2/ 92، والطبراني في"الأوسط"8/ 174 (8312) من طريق زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا:"اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تصحوا". هكذا في"الضعفاء"وعند الطبراني: تستغنوا، بدل: تصحوا.

قال المنذري كما في"ضعيف الترغيب"1/ 290: رواه الطبراني في"الأوسط"ورواته ثقات، وتبعه الهيثمي في"المجمع"5/ 324، وقال الألباني في"الضعيفة" (5188) : منكر بهذا السياق.

ورواه أحمد 2/ 380 من طريق ابن لهيعة، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة مرفوعًا:"سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا". وضعفه الألباني في"الضعيفة" (254) .

أما حديث أبي سعيد فرواه ابن عدي 4/ 532 من طريق سوار الضرير، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعًا:"سافروا تصحوا".

والحديث صححه الألباني بمجموع طرقه الأربعة في"لصحيحة" (3352) .

(1) في"التمهيد"22/ 36: مستديمًا.

(2) "التمهيد"22/ 33 - 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت