فهرس الكتاب

الصفحة 6979 من 20604

{وَاَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ} : في الصلاة {وَأَذِّن فِي اَلنَّاسَ} : أعلمهم وناد فيهم، خوطب به محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ ليأمر به الناس أو إبراهيم، فقام إبراهيم على أبي قبيس فقال: عباد الله، إن الله قد بني بيتًا وأمر بحجه فحجوه، فأجابوه من أصلاب الرجال وأرحام النساء: لبيك داعي ربنا، فلا يحجه إلا من أجاب [1] ، قيل: أول من أجابه أهل اليمن فهم أكثر الناس حجًّا [2] ، {رِجَالًا} : جمع: راجل. {ضَامِرٍ} : رحل مهزول، وقد سلف في أول الحج إيضاح ذَلِكَ، {عَمِيقٍ} : بعيد.

وقال ابن عباس: عني الله بالناس هنا: أهل القبلة؛ ألم تسمعه قال: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 96] الآية، {وَمَن دَخَلَهُ} من الناس الذين أُمر أن يؤذن فيهم وكتب عليهم [3] {ليشَهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُم} شهود المواقف وقضاء المناسك أو المغفرة أو التجارة دينًا، وأخرى معلومات عشر ذي الحجة آخرها يوم النحر أو أيام التشريق أو يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر، وقال علي: يوم النحر ويومان بعده وأفضلها أولها [4] . وهو قول ابن عمر [5] وأهل المدينة، وما قدمناه أولًا هو

(1) رواه الطبري 9/ 134 (25039 - 25041) ، والحاكم 2/ 388 - 389، 2/ 552 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في"سننه"5/ 176، وفي"شعب الإيمان"3/ 439 (3998) ، والضياء في"المختارة"10/ 20 - 21 (11) من طرق عن ابن عباس.

(2) رواه ابن أبي حاتم 8/ 2487 (13878) ، وعزاه السيوطي له في"الدر المنثور"4/ 637.

(3) رواه الطبري 9/ 135 (25050) ، وعزاه له في"الدر المنثور"4/ 639.

(4) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 360 (1894) .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 420 لعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا.

(5) ذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 361. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت