بدنة عن سبعمائة رجل [1] ، وفي رواية: كانوا في الحديبية خمس عشرة مائة [2] وسيأتي في المغازي عن جابر وعن ابن أبي أوفى كانوا ألفًا وثلاثمائة [3] ، وفي رواية أربع عشرة مائة [4] وكانت الحديبية سنة ست من الهجرة في ذي القعدة، قال ابن التين: والأشهر أربع عشرة مائة، وأقام في سفرته شهرًا ونصفًا، وقيل: خمسين ليلة، ورجع إلى المدينة لخمس مضين من المحرم.
وحديث عائشة أخرجه مسلم والأربعة [5] ، وبوب له بعد فتل قلائد البدن والبقر، وليس فيه ذكر البقر [6] ، لكن قد صح أنه - عليه السلام - أهداهما جميعًا، كما ذكره ابن المنير [7] ، وفي أفراد مسلم من حديث ابن عباس: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن، وسلت الدم، وقلدها نعلين، ثم ركب راحلته، فلما استوت به عَلَى البيداء أهل بالحج [8] ، وفي أبي داود:
= سنين أو نحوها ولم يره لأنه خرج إلى الطائف طفلًا لا يعقل. انظر ترجمته في:"معرفة الصحابة"5/ 2632 (2814) ،"الاستيعاب"3/ 444 (2399) ،"أسد الغابة"5/ 144 (4841) .
(1) "سنن الدارقطني"2/ 243 كتاب: الحج.
(2) ستأتي برقم (4152 - 4153) كتاب: المغازي، باب: غزوة الحديبية، ورواه مسلم (1856/ 73) كتاب: الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش ..
(3) سيأتي برقم (4155) ، ورواه مسلم (1857) .
(4) سيأتي برقم (4153) ، ورواه مسلم (1856/ 69) ، ويأتي أيضًا (4150) من حديث البراء.
(5) مسلم (1321) ، أبو داود (1757) ، الترمذي (908) ، النسائي 5/ 171 - 173، ابن ماجه (3098) .
(6) يأتي برقم (1697 - 1698) .
(7) "المتواري"ص 143.
(8) مسلم (1243) كتاب: الحج، باب: تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام.