فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 20604

الموضع خشية الطول [1] ، ومناقبها والأحاديث الصحيحة في فضلها كثيرة مشهورة، قَالَ عروة: كانت عائشة أعلم الناس بالقرآن وبالحديث وبالطب وبالشعر [2] .

وقال أبو موسى الأشعري: ما أشكل على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء [3] فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا [4] . وقال قبيصة بن ذؤيب: كانت عائشة أعلم الناس يسألها كبار الصحابة [5] .

وقال القاسم بن محمد: استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وهلم جرا إلى أن ماتت [6] .

فوائد مهمة تتعلق بترجمتها رضي الله عنها:

الأولى: مات - صلى الله عليه وسلم - عن تسع نسوة، وعائشة أفضلهن قطعًا، وهل هي أفضل من خديجة بنت خويلد؟ فيه وجهان لأصحابنا:

أحدهما: أن خديجة أفضل، وبه قَالَ القاضي والمتولي، وقطع به ابن العربي المالكي [7] ، وغيره.

(1) ورد بهامش في (ف) : منها أنها ابنة الخليفة.

(2) رواه أحمد 6/ 67 (24380) ، والبزَّار كما في"كشف الأستار" (2662) ، والطبراني 22/ 294، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 49. قال الهيثمي في"المجمع"9/ 242: فيه عبد الله بن معاوية الزبيري. قال أبو حاتم: مستقيم الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد والطبراني في"الكبير"ثقات إلا أن أحمد قال: عن هثام بن عروة أن عروة كان يقول لعائشة. فظاهره الانقطاع، وقال الطبراني في"الكبير"عن هشام بن عروة، عن أبيه. فهو متصل، والله أعلم. اهـ.

(3) في (ف) : (شيئًا) ، والمثبت من (ج) .

(4) رواه الترمذي (3883) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.

(5) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 374.

(6) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 375.

(7) "عارضة الأحوذي"13/ 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت