ريعًا، أعطيت به مائة ألف درهم. وأعتقت في كفارة يمين أربعين رقبة [1] .
وقيل: فعلت ذلك في نذر مبهم، وكانت ترى أنها لم توف بما يلزمها.
وأعانت المنكدر في كتابته بعشرة آلاف درهم [2] .
وقوله: ("مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هذِه البَنَاتِ بِشَيْءٍ") سماه ابتلاء لموضع الكراهة لهن كما أخبر ربنا جل جلاله.
(1) سيأتي برقم (3505) كتاب: المناقب، باب: مناقب قريش، و (6073) كتاب:
الأدب، باب: الهجرة.
(2) رواه ابن الجعد في"مسنده"ص 253 (1673) ، وابن سعد في"الطبقات"5/ 28، والحاكم في"المستدرك"3/ 456 - 457 كتاب: معرفة الصحابة.