وفيه: قبول توبة المرتد، وهو قول أكثر العلماء. وذكر عن مالك: لا تقبل توبة المستتر بكفره. وذكر عن أحمد نحوه [1] .
وقوله: (فعرفت أنه الحق) . دال على أن عمر لم يرجع إلى أبي بكر تقليدًا.
(1) انظر:"النوادر والزيادات"14/ 518 - 519،"المعونة"2/ 296،"المغني"12/ 269.