ومن هذا نقل جنازة سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد من العقيق إلى المدينة [1] وللقرب أيضًا ولا يبعد ما إذا كان بقربه قرية أهلها صالحون كذلك، وصح أن يوسف - صلى الله عليه وسلم - نقل بعد دفنه بالبحر بسنين كثيرة، واستخرجت عظامه، كما أخرجه ابن حبان فنقل إلى جوار إبراهيم الخليل - عليه السلام - [2] .
وروى ابن إسحاق أن أم عبد الله بن سلمة البلوي البدري لما قتل يوم أحد شهيدًا استاذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نقله إلى المدينة، فنقل هو والمجذر بن زياد البلوي.
(1) رواه البيهقي في"السنن الكبرى"4/ 57.
(2) "صحيح ابن حبان"2/ 500 - 501 (723) كتاب: الرقائق، باب: الورع والتوكل.