فهرس الكتاب

الصفحة 5371 من 20604

وروي عن عبد الله بن معقل قال: كان وهب بن منبه [جالسًا] [1] في مجلس ابن عباس فسُئل: أليس تقول: إن مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال علي: وجدت في التوراة: ولكن اتخذوا له أسنانًا، فسمع ذلك ابن عباس فقال: أسنانه والله عندي:

أولها: شهادة أن لا إله إلا الله، وهو المفتاح.

والثاني: الصلاة، وهو القنطرة.

والثالث: الزكاة، وهي الطهور.

والرابع: الصوم، وهو الجُنة.

والخامس: الجهاد.

والسادس: الأمر بالمعروف وهو الألفة.

والسابع: الطاعة، وهي العصمة.

والثامن: الغسل من الجنابة وهي السريرة. وقد خاب من لا سن له، هذا والله أسنانها.

وحديث أبي ذر يأتي في اللباس أيضًا.

وفيه:"ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة"قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:"وإن زنى وإن سرق"ثلاثًا"على رغم أنف أبي ذر"وكان أبو ذر إذا حدث به يقول: وإن رغم أنف أبي ذر.

قال أبو عبد الله: هذا عند الموت أو قبله إذا تاب وندم وقال: لا إله إلا الله، غُفر له [2] .

(1) في الأصل: جالسٌ، والصواب ما أثبتناه.

(2) سيأتي برقم (5827) كتاب: اللباس، باب: الثياب البيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت