فهرس الكتاب

الصفحة 5369 من 20604

أن لا إله إلا الله، ولكن مفتاح بلا أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك" [1] ."

وفي"سيرة ابن إسحاق": لما أرسل العلاء بن الحضرمي:"إذا سُئلت عن مفتاح الجنة، قل: معناها لا إله إلا الله" [2] .

وفي"مسند أبي داود الطيالسي"من حديث أبي يحيى القتات عن مجاهد، عن جابر مرفوعًا:"مفتاح الجنة الصلاة" [3] .

وذكر أبو نعيم في كتابه"أحوال الموحدين الموقنين"أن أسنان هذا المفتاح في الطاعات الواجبة من القيام بطاعة الله تعالى وتأديتها، والمفارقة للمعاصي ومجانبتها.

وكذا قال ابن بطال: إنه أراد بالأسنان القواعد التي بني الإسلام عليها التي هي كمال الإيمان ودعائمه خلاف قول الغالية من المرجئة

(1) روى الإمام أحمد في"المسند"5/ 242، والبزار في"البحر الزخار"7/ 103 - 104 (2660) ، والطبراني في"الدعاء"3/ 1448 (1479) من طريق شهر بن حوشب عن معاذ مرفوعًا: مفاتيح الجنة لا إله إلا الله. هكذا مختصرًا.

وشهر لم يسمع من معاذ، قاله البزار.

وبهذا ضعفه الهيثمي في"المجمع"1/ 16 فقال: فيه: انقطاع بين شهر ومعاذ، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة وهذا منها. والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (1311) .

والحديث الذي ذكره المصنف هنا وعزاه للبيهقي، ذكره الحافظ في"الفتح"3/ 109 كذلك وزاد نسبته"للشعب". وكذا في"التعليق"2/ 454 وضعف إسناده. والله أعلم.

وأما تعليق وهب بن منبه فوصله البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 95، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 66، والحافظ في"التغليق"2/ 453 - 454.

(2) انظره بتفصيل في"الروض الأنف"4/ 250.

(3) "مسند الطيالسي"3/ 337 (1899) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت