فهرس الكتاب

الصفحة 5158 من 20604

بحديث ابن عمر وبحديث ابن مسعود في تخفيف القراءة [1] ، وتخفيفهما -والله أعلم- لمزاحمة الإقامة؛ لأنه كان لا يصليهما في أكثر أحواله إلا حَتَّى يأتيه المؤذن للإقامة، وكان يغلس بصلاة الصبح [2] .

فرع:

يستحب عندنا أيضًا أن يقرأ فيهما بـ: {قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ} [البقرة: 136] و {قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا} [آل عمران: 64] ثبت في"الصحيح" [3] من حديث ابن عباس وفيه أيضًا من حديثه في الأولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا ..} الآية التي في البقرة، وفي الآخرة منهما {آمَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} ، وروي أيضًا أنه قرأ في الأولى: {آمَنَ الرَّسُولُ} [البقرة:285] وفي الثانية: {قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ} [آل عمران:64] [4] .

فائدة:

في قولها: (ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين) ، ظاهره أنهما في بيتها، وروى ابن حبيب: فعلهما في المسجد أحب إليَّ؛ لأنهما من السنن التي ينبغي إظهارها، ولذلك واظب الشارع عليها.

(1) رواه ابن أبي شيبة 2/ 50 (6342) .

(2) دل عليه حديث سيأتي برقم (560) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت المغرب.

(3) ورد بهامش الأصل ما نصه: يعني"صحيح مسلم".

وهو عند مسلم (727) كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، وابن خزيمة 2/ 163 - 164 (1115) كتاب: الصلاة، باب: ما يستحب قراءته في ركعتي الفجر.

(4) رواه أحمد 1/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت