والمغفرة، فهو الميسر لذلك عز وجهه. وكان السلف يفعلون ذلك.
قَالَ أبو إسحاق: ما رأيت أحدًا أعظم سجدة من ابن الزبير [1] .
وقال يحيى بن وثاب: كان ابن الزبير يسجد حَتَّى تنزل العصافير على ظهره وما تحسبه إلا جذم حائط [2] .
(1) روى هذا الأثر ابن أبي شيبة 1/ 274 (3143) ، والفاكهي في"أخبار مكة"2/ 318 (1581) .
(2) رواه أحمد في"الزهد"ص 249.