لفظ:"لا تسافر المرأة يومين" [1] وفي لفظ:"ثلًاثا" [2] وفي لفظ:"فوق ثلاث" [3] وفي لفظ:"أن تسافر سفرًا يكون ثلاثة أيام فصاعدًا" [4] . وأخرج الثاني الشيخان أيضًا بإطلاق السفر [5] .
وأخرج الثالث ابن عبد البر، وقال مثله مقطوعًا على حديث عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ:"أن تسافر مسيرة ثلاثة أيام" [6] .
إذا تقرر ذلك، فالكلام على ما في الباب من أوجه:
أحدها:
أربعة برد: ستة عشر فرسخًا. قَالَ صاحب"المطالع": البريد: أربعة فراسخ، والفرسخ: ثلاثة أميال، زاد ابن الأثير في"غريبه": والميل: أربعة آلاف ذراع [7] ، وذكر الفراء أن الفرسخ فارسي معرب، والميل من الأرض: منتهى مد البصر؛ لأن البصر يميل فيه على وجه الأرض حَتَّى يفنى إدراكه. وفيه سبعة مذاهب:
(1) سيأتي برقم (1197) كتاب: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب: مسجد بيت المقدس.
(2) "صحيح مسلم" (827/ 417) كتاب: الحج، باب: سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره.
(3) "صحيح مسلم" (827/ 418) .
(4) "صحيح مسلم" (1340/ 423) كتاب: الحج، باب: سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره.
(5) سيأتي برقم (1862) كتاب: جزاء الصيد، باب: حج النساء، وهو في"صحيح مسلم" (1341/ 424) كتاب: الحج، باب: سفر المرأة مع محرم إلى غيره.
(6) "التمهيد"21/ 54.
(7) "النهاية في غريب الحديث"1/ 116.