أما أثر عمران فرواه ابن أبي شيبة عن عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف قَالَ: سألت عمران بن حصين عن الرجل لا يدري أسمع السجدة؟ قَالَ: وسمعها فماذا؟! [1] .
وأما أثر سلمان فرواه البيهقي من حديث سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن قَالَ: مر سلمان بقوم يقرءون السجدة، قالوا: نسجد؟ فقال: ليس لها غدونا [2] . ورواه ابن أبي شيبة، عن ابن فضيل، عن عطاء بن السائب [3] .
وأما أثر عثمان فرواه البيهقي أيضًا من حديث سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب قَالَ: إنما السجدة على من سمعها.
قَالَ البيهقي: وروي من وجه آخر، عن ابن المسيب، عن عثمان قَالَ: إنما السجدة على من جلس لها وأنصت [4] .
ورواه ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان قَالَ: إنما السجدة على من جلس لها [5] .
وأما فعل عمر فمن أفراد البخاري، والبخاري رواه عن إبراهيم بن
(1) "المصنف"1/ 367 (4224) كتاب: الصلوات، باب: من قال: السجدة على من جلس لها ومن سمعها.
(2) "سنن البيهقي الكبرى"2/ 324 كتاب: الصلاة، باب: من قال: إنما السجدة على من استمعها.
(3) "المصنف"1/ 367 (4223) كتاب: الصلوات، باب: من قال: السجدة على من جلس لها ومن سمعها.
(4) "السنن الكبرى"2/ 324 كتاب: الصلاة، باب: من قال: إنما السجدة على من استمعها.
(5) "المصنف"1/ 367 (4220) كتاب: الصلوات، باب: من قال: السجدة على من جلس لها ومن سمعها.