و (أبو مسعود) : هو عقبة بن عمرو.
و (قيس) هو ابن أبي حازم تابعي، و (إسماعيل) هو ابن أبي خالد.
و (إبراهيم) ثقة مات سنة ثمان وسبعين ومائة.
وشيخ البخاري (شهاب بن عباد) ثقة، أخرج له مسلم أيضًا، مات سنة أربع وعشرين ومائتين [1] . ولهم شهاب بن عباد آخر، روى له البخاري في"الأدب"خارج"الصحيح" [2] .
و (الآية) : العلامة، ويحتمل هنا أن المراد: من آياته التي يستدل بها على الوحدانية، والعظمة، والقدرة، أو أنهما من علامات تخويفه وتحذيره وسطوته، قَالَ تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء: 59] .
الحديث الثالث:
حديث ابن عمر مرفوعًا:"إِنَّ الشمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ .."الحديث. ويأتي في بدء الخلق [3] ، وأخرجه مسلم أيضًا [4] .
(1) هو: شهاب بن عباد العبدي، أبو عمر الكوفي. قال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة رضي. وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".
انظر: ترجمته في:"التاريخ الكبير"4/ 235 (2637) ،"معرفة الثقات"1/ 461 (740) ،"الجرح والتعديل"4/ 363 (1589) ،"تهذيب الكمال"12/ 573 - 575 (2777) .
(2) هو: شهاب بن عباد العبدي العصري البصري، والد هود بن شهاب. ذكره ابن حبان في"الثقات".
روى له البخاري في كتاب"الأدب".
انظر: ترجمته في:"التاريخ الكبير"4/ 234 (2635) ،"الجرح والتعديل"4/ 361 (1582) ،"تهذيب الكمال"12/ 575 - 576 (2778) .
(3) سيأتي برقم (3201) باب: صفة الشمس والقمر.
(4) برقم (914) كتاب: صلاة الكسوف، باب: ذكر النداء بصلاة الكسوف.