بذلك [1] ، وبوب على حديثي البخاري: الاستسقاء بمن يرجى بركة دعائه [2] .
وعمر بن حمزة هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن أخي سالم ابن عبد الله بن عمر، وأخرج له في"الأدب"أيضًا [3] ، وتكلم فيه أحمد والنسائي، ووثقه ابن حبان، وقال: كان يُخطئ، وروى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وقال ابن عدي: هو ممن يُكْتَب حديثه [4] .
والثِمَال -بكسر الثاء المثلثة: المعتمد والملجأ والكافي، وقيل: هو المطعم في الشدة. وقوله: (عصمة للأرامل) ، أي: ينلن ببركته وفضله ما يقوم لهن مقام الأزواج. والأرامل يقع على الرجال والنساء، وقيل: لا يقال: أرملة إلا في النساء، والصواب الأول، فقد صرح ابن الأثير أن الأرامل في البيت المذكور المساكين رجالًا ونساءً، يُقال لكل واحد منهما على انفراده أرامل، وهو بالنساء أخص وأكثر
(1) "السنن الكبرى"3/ 344 كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: سؤال الناس الامام الاستسقاء إذا قحطوا.
(2) "السنن الكبرى"3/ 352 كتاب: صلاة الاستسقاء.
(3) "الأدب المفرد" (1246، 1263) .
(4) هو: عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري المدني. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أحاديثه مناكير. قال النسائي: ضعيف. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: عمر بن حمزة أضعف من عمر ابن محمد بن زيد. استشهد به البخاري في"الصحيح"وروى له في"الأدب"وروى له الباقون سوى النسائي.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"6/ 148 (1984) ، و"الكامل"6/ 35 (1192) ، و"الجرح والتعديل"6/ 104 (550) ، و"تهذيب الكمال"21/ 311 - 312 (14221) .