وممن روي عنه أنه يشفع وتره عثمان [1] وعليّ [2] ، وعن عمرو بن ميمون [3] وابن سيرين [4] مثله.
وكانت طائفة لا ترى نقض الوتر.
روي عن الصديق أنه قَالَ: أما أنا فإني أنام على وترٍ، فإن استيقظت صليت شفعًا حَتَّى الصباح [5] .
وروي مثله عن عمار [6] وسعد وابن عباس.
وقالت عائشة في الذي ينقض وتره: هذا يلعب بوتره [7] .
وقال الشعبي: أمرنا بالإبرام ولم نؤمر بالنقض [8] .
(1) رواه ابن أبي شيبة 2/ 83 (6729) كتاب: الصلوات، باب: في الرجل يوتر ثم يقوم بعد ذلك.
(2) رواه عبد الرزاق 3/ 30 (4684) كتاب: الصلاة، باب: الرجل يوتر ثم يستيقظ فيريد أن يصلي.
(3) رواه ابن أبي شيبة 2/ 82 (6726) كتاب: الصلوات، باب: في الرجل يوتر ثم يقوم بعد ذلك.
وعبد الرزاق 3/ 32 (4692) كتاب: الصلاة، باب: الرجل يوتر ثم يقوم بعد
(4) رواه عبد الرزاق 3/ 30 (4683) كتاب: الصلوات، باب: الرجل يوتر ثم يستيقظ فيريد أن يصلي.
(5) رواه ابن أبي شيبة 2/ 81 (6707) كتاب: الصلوات، باب: من قال: يجعل الرجل آخر صلاته بليل وترًا.
(6) رواه ابن أبي شيبة 2/ 83 (6733) كتاب: الصلوات، باب: من قال: يصلي شفعًا ولا يشفع وتره.
(7) رواه ابن أبي شيبة 2/ 84 (6743) كتاب: الصلواج، باب: من قال: يصلى شفعًا ولا يشفع وتره.
(8) السابق.