ورواه البيهقي من طريق أبي تميلة، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة، وساقه بإسناده [1] ، وساق بإسناده إلى يوسف بن محمد، عن سعيد، عن أبي هريرة [2] .
ومحمد بن الصلت، اثنان أخرج لهما البخاري:
أحدهما: أبو جعفر محمد بن الصلت الأزدي الكوفي الأصم، مات سنة تسع عشرة ومائتين، روى عن ابن المبارك في مناقب عمر [3] .
الثاني: أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي، وتوز من فارس [4] ، أصله منها، سكن البصرة، ومات سنة ثمانٍ وعشرين ومائة، روى عن فليح وجماعة [5] .
وأما محمد شيخ البخاري فهو: محمد بن سلام البيكندي كما صرح
(1) "السنن الكبرى"3/ 308 كتاب: صلاة العيدين، باب: الإتيان من طريق غير التي أتى منها.
(2) "السنن الكبرى"3/ 308 وساق بإسناده إلى يونس بن محمد ثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن أبي هريرة.
(3) قال محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة، زاد ابن نمير: وأبو غسان النهدي أحب إليَّ منه، وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، روى له الترمذي والنسائي، وابن ماجه، انظر:"التاريخ الكبير"1/ 118 (345) ، و"الجرح والتعديل"7/ 288 (1567) ، و"ثقات ابن حبان"9/ 77، و"تهذيب الكمال"25/ 396 (5302) .
(4) انظر:"معجم البلدان"2/ 58.
(5) قال أبو حاتم: صدوق صدوق، كان يملي علينا من حفظه التفسير وغيره، وربما وهم، روى له النسائي، وقال ابن حجر في"تقريب التهذيب": صدوق يهم من العاشرة. (5971) ، انظر:"التاريخ الكبير"1/ 118 (346) ، و"الجرح والتعديل"7/ 289 (1568) ، و"ثقات ابن حبان"9/ 82، و"تهذيب الكمال"25/ 400 (5303) .