عجوزا [1] . وقال ابن مسعود: المرأة عورة، وأقرب ما تكون إلى الله في قعر بيتها، فإذا خرجت استشرفها الشيطان [2] . وكان ابن عمر يقوم بحصب النساء يوم الجمعة يخرجهن من المسجد [3] . وقال أبو عمرو الشيباني: سمعت ابن مسعود حلف فبالغ في اليمين: ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في بيتها إلا في حج أو عمرة إلا امرأة قد يئست من البعولة [4] . وقال ابن مسعود لامرأة سألته عن الصلاة في المسجد يوم الجمعة، فقال: صلاتك في مخدعك أفضل من صلاتك في بيتك، وصلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك أفضل من صلاتك في مسجد قومك [5] . وكان إبراهيم يمنع نساءه الجمعة والجماعة. وسئل الحسن
(1) ذكره ابن عبد البر في"التمهيد"23/ 402.
(2) رواه الطبراني 9/ 295 (9481) .
ورواه ابن خزيمة 3/ 93 (1685 - 1687) كتاب: الإمامة في الصلاة، باب: اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، وقال: وإنما شككت أيضًا في صحته؛ لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق، والطبراني 10/ 108 (10115) ، وفي"الأوسط"8/ 101 (8096) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"8/ 451 مرفوعًا.
(3) لم أقف عليه لابن عمر، ووجدته لابن مسعود أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"2/ 159 (7616) كتاب: الصلوات، باب: ما كره من خروج النساء إلى المسجد.
(4) روى هذا الأثر ابن أبي شيبة 2/ 159 (7618) السابق.
(5) لم أقف على هذا الأثر لابن مسعود، وقد روى أحمد 6/ 371 حديثا عن أم حميد -امرأة أبي حميد الساعدي- رضي الله عنهما أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك. قال:"صلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في حجرتك .."الحديث.
ورواه أيضًا ابن خزيمة (1689) ، وابن حبان (2217) والحديث حسنه الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب" (340) .