وهو إبراهيم بن إسماعيل. قَالَ البخاري [1] : وإسماعيل بن إبراهيم أصح.
وليث بن أبي سليم، وأخرجه البيهقي من طرقٍ إليه [2] .
ونقل عن البخاري أنه قَالَ: الليث يضطرب فيه، وطرقه الدارقطني في"علله"، ثمَّ قَالَ: ولا يصح، والاضطراب من ليث بن أبي سليم [3] .
ونقل المزي في"تهذيبه"عن البخاري أن الحديث لم يثبت ولم يصح إسناده [4] .
ثمَّ ساق البخاري حديث الزهري عن هند بنت [5] الحارث عن أم سلمة.
أنه - عليه السلام -كَانَ إِذَا سَلَّمَ يَمْكُثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا ... الحديث.
وقد سلف في باب التسليم [6] .
ثم قَالَ: وَقَالَ ابن أَبِي مَرْيَمَ: أنبا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبيعَةَ، أَنَّ ابن شِهَاب كَتَبَ إِلَيْهِ: حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الحَارِثِ الفِرَاسِيَّةُ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ -زَوْجِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَتْ مِنْ صواحبها- وَقَالَ ابن وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابن شِهَابٍ: أَخْبَرَتْنِي هِنْدُ الفِرَاسِيَّةُ. وهذا أسنده النسائي، عن محمد بن مسلمة، عن ابن وهب [7] .
(1) "التاريخ الكبير"1/ 340 - 341 (1073) .
(2) "السنن الكبرى"للبيهقي 2/ 190 كتاب: الصلاة، باب: الإمام يتحول عن مكانه إذا أراد أن يتطوع في المسجد.
(3) "علل الدارقطني"9/ 74 (1651) .
(4) "تهذيب الكمال"2/ 52 وقال النووي في"المجموع"3/ 473: إسناده ضعيف، وقال في"الخلاصة"1/ 474: اتفقوا على ضعفه.
(5) في الأصل: ابن.
(6) سلف برقم (837) كتاب: الأذان، باب: التسليم.
(7) النسائي 3/ 67.