وقوله: أرض مقدسة. جاء في الإسماعيلي: مستوية.
وقوله:"يدخل ذَلِكَ الكلوب في شدقه"وفي رواية أخرى له:"فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه فيشق".
وفي أخرى:"ثمَّ تحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به كذلك" [1] . وقد فسره في الحديث.
وقول البخاري: (وقال بعض أصحابنا عن موسى بن إسماعيل) هذا
ذكره أبو نعيم فقال: حَدَّثَنَا الطبراني، ثنا العباس بن الفضل، ثنا موسى ابن أبي إسماعيل فذكره.
وقوله:"ثمَّ يفعل الآخر بشدقه". كذا وقع هنا، وفي رواية:"ثمَّ يفعل بشدقه الآخر". وصحح.
وقوله:"فيشدج"أي: يكسر. وفي رواية:"فيثلغ" [2] أي: يشق ويفضخ.
وقوله:"يتدهده"وفي أخرى:"فيتدهدى"أي: يتدحرج، تقول: دهدهت الحجر ودهديتُه.
والنقب: قَالَ صاحب"المطالع": رواه بعضهم بمثلثة، وللأصيلي بنون وقاف مفتوحة، وهو الطريق.
وقوله:"فإذا أقترت ارتفعوا"قَالَ ابن التين: كذا وقع في رواية أبي الحسن: قترت، وعند أبي ذر: أقترت، وصوابه قترت بالقاف ومعناه: ارتفعت، أي: لهبت وارتفع فوارها، لأن القتر: الغبار. قَالَ أبو نصر: قتر اللحم يقتر بالكسر إِذَا ارتفع قتاره، وقتر بالكسر لغة فيه، قَالَ: وأما
(1) سيأتي برقم (7047) بالروايتين.
(2) هو أيضًا في حديث (7047) .