فهرس الكتاب

الصفحة 4083 من 20604

الخلق، والجهاد، والأدب، وصلاة الليل [1] ، وأخرجه مسلم أيضًا وفيه: إِذَا صلى الصبح [2] . ولأبي نعيم والإسماعيلي: الغداة.

و (جرير) هذا ثقة، ولما اختلط حجبه ولده. وقال ابن التين: هو ثقة، لنكه قيل: يغلط. والبخاري لا يدخل ما غلط فيه، وذكره البخاري أيضًا في باب: ما قيل في أولاد المشركين. وفي بعض النسخ: لما ذكر أولاد المشركين. قَالَ: (باب) . ولم يترجم له، ثمَّ ساق بالسند المذكور الحديث، وفيه: فقال:"من رأى منكم الليلة رؤيا؟"وذكر رؤياه بطولها، ولم يذكر ما ترجم له وهو: أولاد المشركين. وكأنه أحال عَلَى أنه في الحديث الذي ذكره في كتاب التعبير عَلَى ما هو عادته [3] ، وهو قال عَلَى استحباب إقبال الإمام بعد صلاته عَلَى أصحابه، وقد أسفلنا الخلاف في كيفيته.

قَالَ المهلب: وهو عوض من قيامه من مصلاه؛ لأن قيامه إنما هو ليعرف الناس بفراغ الصلاة [4] ، وقد قَالَ مالك، في إمام مسجد القبائل والجماعات: لا بد أن يقوم من موضعه ولا يقوم في داره وسفره إلا أن يشاء [5] -قَالَ ابن خربوذ: من غير أن يستقبل القبلة- وفي بقاء الإمام في موضعه تخليط عَلَى الداخلين، وأن موضع الإمام موضع حظه وولائه،

(1) سيأتي برقم (1386) كتاب: الجنائز، باب: ما قيل في أولاد المشركين، وبرقم (2085) كتاب: البيوع، باب: آكل الربا وشاهده وكاتبه، وبرقم (2791) كتاب: الجهاد والسير، باب: درجات المجاهدين في سبيل الله، وبرقم (3236) كتاب: بدء الخلق، باب: إذا قال أحدكم: آمين.

(2) مسلم (2275) كتاب: الرؤيا، باب: رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(3) سيأتي برقم (7047) كتاب: التعبير، باب: تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح.

(4) كما في"شرح ابن بطال"2/ 460.

(5) انظر:"التفريع"1/ 271،"الكافي"ص 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت