فهرس الكتاب

الصفحة 3988 من 20604

وممن رخص في ذَلِكَ: قَالَ أبو إسحاق السبيعي: ما رأيت سجدةً أعظم من سجدة ابن الزبير، ورأيت أصحاب علي وأصحاب عبد الله وآثار السجود في جباههم وأنوفهم.

وقال الحسن: رأيت ما يلي الأرض من عامر بن عبد فيجس مثل ثفن البعير [1] [2] .

وقد أسلفنا في الباب قبله أقوال المفسرين في قوله تعالى:

{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 29] فراجعها، وعن مالك: أنه ما يعلق بالجبهة من أثر الأرض [3] ، وهذا يشبه الرخصة في هذا الباب.

(1) روى هذِه الآثار ابن أبي شيبة 1/ 273 - 274 (3137، 3138، 3139، 3140، 3141، 3142، 3143، 3144) كتاب: الصلاة، باب: من كره أن يؤثر السجود في وجهه.

(2) ورد بهامش الأصل ما نصه: الثفنة واحدة ثفنات ... وهو ما يقع على الأرض من الـ ... إذا أقمته سبع، وغلط ... وغيرهما.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"16/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت