فهرس الكتاب

الصفحة 3865 من 20604

ثم ذكر في الباب حديثين:

أحدهما:

حديث أبي برزة وتقدم في وقت الظهر وغيره، وفي آخره: ويصلي الصبح فينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة [1] .

والثاني:

حديث عطاء عن أبي هريرة قال: فِي كُلِّ صَلَاةٍ يُقْرَأ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى عَنَّا أَخْفَيْنَا عَنْكُمْ، وَإِنْ لَمْ تَزِدْ عَلَى أُمِّ القُرْآنِ أَجْزَاتْ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ.

وهذا الحديث أخرجه مسلم [2] من هذا الوجه، ولفظه في آخره: فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن [فقال] [3] : إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك [4] . وفي أوله: لا صلاة إلا بقراءة [5] . ولما ذكره عبد الحق في"جمعه"وعزاه إلى مسلم قال: لم يخرج البخاري هذا الحديث الموقوف.

وقد علمت أنه فيه كما سقناه لك. وفي"الأوسط"للطبراني في كل صلاة قراءة، ولو بفاتحة الكتاب [6] . وتتبع ذلك الدارقطني. وقال:

(1) سلف برقم (541) باب: وقت الظهر عند الزوال. وبرقم (547) باب: تأخير الظهر إلى العصر. وبرقم (568) باب: ما يكره من النوم بعد العشاء.

(2) عليها في الأصل (أبو داود، والنسائي) .

(3) في الأصل: فقالت.

(4) مسلم (396/ 43) كتاب: الصلاة، باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ..

(5) مسلم (396/ 42) .

(6) رواه الطبراني في"الأوسط"بإسنادين إلى أبي هريرة:

أحدهما: من طريق داود بن أبي الفرات عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء بن أبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت