رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها [1] .
وعن الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك يذكر ذلك، وليس للأوزاعي، عن قتادة، عن أنس في الصحيح غير هذا [2] ، وحديث شيبان أخرجه النسائي بلفظ: يجهر [3] .
قال البيهقي عقب حديث: كانوا يستفتحون القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ} هذا اللفظ أولى أن يكون محفوظًا، فقد رواه أصحاب قتادة عن قتادة بهذا اللفظ، منهم: حميد الطويل وأيوب السختياني وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وغيرهم، وقال: قال الدارقطني وهو المحفوظ عن قتادة وغيره عن أنس [4] .
وأما حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس فأخرجه مسلم كما سلف [5] . وحديث منصور، عن أنس أخرجه النسائي وقال: فلم يسمعنا قراءتها [6] .
وحديث أيوب ذكره الدارقطني كما سلف، وحديث أبي نعامة أخرجه البيهقي بلفظ: لا يقرءون. بمعنى: لا يجهرون بها. وفي لفظ: لا يقرءون. فقط [7] .
(1) "صحيح مسلم" (399/ 52) .
(2) السابق.
(3) النسائي 2/ 135 من طريق شعبة وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.
(4) "سنن البيهقي الكبرى"2/ 51.
(5) مسلم (399/ 52) .
(6) "سنن النسائي"2/ 135.
(7) "السنن الكبرى"2/ 52 كتاب: الصلاة، باب: من قال لا يجهر بها.
وقال البيهقي: أبو نعامة قيس بن عباية لم يحتج به الشيخان والله اعلم.