فهرس الكتاب

الصفحة 3787 من 20604

رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها [1] .

وعن الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك يذكر ذلك، وليس للأوزاعي، عن قتادة، عن أنس في الصحيح غير هذا [2] ، وحديث شيبان أخرجه النسائي بلفظ: يجهر [3] .

قال البيهقي عقب حديث: كانوا يستفتحون القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ} هذا اللفظ أولى أن يكون محفوظًا، فقد رواه أصحاب قتادة عن قتادة بهذا اللفظ، منهم: حميد الطويل وأيوب السختياني وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وغيرهم، وقال: قال الدارقطني وهو المحفوظ عن قتادة وغيره عن أنس [4] .

وأما حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس فأخرجه مسلم كما سلف [5] . وحديث منصور، عن أنس أخرجه النسائي وقال: فلم يسمعنا قراءتها [6] .

وحديث أيوب ذكره الدارقطني كما سلف، وحديث أبي نعامة أخرجه البيهقي بلفظ: لا يقرءون. بمعنى: لا يجهرون بها. وفي لفظ: لا يقرءون. فقط [7] .

(1) "صحيح مسلم" (399/ 52) .

(2) السابق.

(3) النسائي 2/ 135 من طريق شعبة وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.

(4) "سنن البيهقي الكبرى"2/ 51.

(5) مسلم (399/ 52) .

(6) "سنن النسائي"2/ 135.

(7) "السنن الكبرى"2/ 52 كتاب: الصلاة، باب: من قال لا يجهر بها.

وقال البيهقي: أبو نعامة قيس بن عباية لم يحتج به الشيخان والله اعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت