التعليق أسنده في الاعتصام عن إسحاق، عن عفان [1] . وأخرجه النسائي عن أحمد بن سليمان عن عفان [2] .
وزعم أبو مسعود وخلف أن في كتاب حماد بن شاكر -يعني- عن البخاري، قال: ثنا عفان. إلى آخره.
وحديث زيد هذا أخرجه البخاري هنا، وفي الأدب والاعتصام [3] ، وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي أيضًا [4] ، وحسنه الترمذي [5] وعدد جماعات رووه، ثم ذكر اختلافًا في رفعه ووقفه، وقال: وقفه أصح [6] . وكذا قال الدارقطني.
وذكر النسائي الاختلاف فيه على موسى [7] ثم اعلم أن في بعض نسخ البخاري بعد حديث عمرة عن عائشة الأول:
(1) سيأتي برقم (7290) باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه.
(2) "المجتبى"3/ 197 - 198 كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الحث على الصلاة في البيوت والفضل في ذلك.
(3) سيأتي برقم (6113) باب: ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله، وبرقم (7290) .
(4) مسلم (781) كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، و"سنن أبي داود"برقم (1447) كتاب: الوتر، باب: فضل التطوع في البيت، والنسائي 3/ 197 - 198.
(5) في هامش (س) : من خط الشيخ في هامشه: أغفله ابنة الأثير في"جامعه".
(6) "سنن الترمذي" (450) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في مقبل صلاة التطوع في البيت.
(7) "السنن الكبرى"1/ 408 كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الفضل في الصلاة في البيوت ..