وفائدة الترجمة أن أذان الواحد يكفي عن الجماعة لئلا يتخيل أنه لا يكفي إلا من جميعهم، وقد قال في الحديث الآخر للرفيقين"أذنا وأقيما" [1] ، فبيّن هنا أن التعدد ليس شرطًا.
ثالثها: مالك بن الحويرث: هو أبو سليمان مالك بن الحويرث، وقيل: حويرثة بن حشيش -بالحاء المهملة وقيل: بالمعجمة، وقيل: بالجيم الليثي، له وفادة [2] .
ونزل البصرة، وبها مات سنة أربع وسبعين [3] .
رابعها: قوله: في نفر من قومي، وفي أخري: شببة متقاربون [4] ، وفي أخرى: أنا وصاحب لي [5] ، وفي أخرى: أنا وابن عم لي [6] ، يُحتمل كما قال القرطبي أن يكون ذلك في وفادتين، وأن يكون في واحدة، غير أن ذلك الفعل تكرر منه ومن الشارع [7] . وفي أخرى: أتى رجلان يريدان السفر [8] ، فيُحتمل أنه أراد نفسه وآخر معه.
= من كلام ابن المنير.
وانظر:"فتح الباري"لابن رجب 5/ 358 - 359،"الفتح"لابن حجر 2/ 110 - 111.
(1) يأتي برقم (2848) .
(2) قال الجوهري: وفد فلان على الأمير، أي: ورد رسولًا. فهو وافد والجمع وفد، والجمع وفد، مثل صاحب وصحب، وجمع الوفد أو فاد ووفود، والاسم الوفادة. وأوفدته أنا إلى الأمير، أي أرسلته."الصحاح"2/ 553، وانظر:"النهاية"5/ 209 - 210،"لسان العرب"8/ 4881. مادة: وفد.
(3) "معجم الصحابة"5/ 209،"معرفة الصحابة"5/ 2460 (2598) ،"الاستيعاب"3/ 405 (2289) ،"أسد الغابة"5/ 20 (4580) ،"الإصابة"3/ 342 (7617) .
(4) يأتي برقم (631، 6008، 7246) .
(5) يأتي برقم (2848) .
(6) رواه الترمذي (205) ، والنسائي 2/ 8 - 9، 2/ 77.
(7) "المفهم"2/ 300.
(8) يأتي (630) .