فهرس الكتاب

الصفحة 3446 من 20604

وقال الباجي: فيحول بين المرء وما يريد من نفسه من إقباله على صلاته وإخلاصه [1] .

وقال الهجريُّ في"نوادره": يخطر بالكسر في كل شيء وبالضم ضعيف.

ثالثها: قوله:"حتى يظل"كذا الرواية بظاء معجمة مفتوحة، والرجل مرفوع أي: يصير، كما قال تعالى: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} [الزخرف: 17] وقيل معناه: يبقى ويدوم.

وحكى الداودي: يضل بالضاد المعجمة المكسورة بمعنى: ينسى ويذهب فهمه، ويسهو قال تعالى {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} [البقرة: 282] ، وحكى بن قرقول، عن الداودي أنه روي: يضل بفتح الضاد أيضًا من الضلال وهو الحيرة.

قال: والكسر في المستقبل أشهر.

قال الشيخ تقي الدين: ولو رُوِي بضم الياء لكان صحيحًا، يريد حتى يضل الشيطان الرجل عن دراية كم صلى.

رابعها: الحديث ظاهر فيما ترجم له وهو فضل التأذين، وقد وردت أحاديث كثيرة بفضله [2] ، ذكرت منها جملة مستكثرة في شرحي"التنبيه"

(1) "المنتقى"1/ 134.

(2) منها حديث أبي سعيد الخدري الآتي (906) .

وحديث أبي هريرة الآتي (615) ، ورواه مسلم (437) .

وحديث أبي هريرة مرفوعًا:"الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء، فأرشد الله الأئمة واغفر للمؤذنين".

رواه الشافعي في"الأم"1/ 87، وفي"المسند"ص 56، والبيهقي 1/ 430 من طريق إبراهيم بن محمد، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت