= لذلك أن الحافظ ابن رجب الحنبلي في تخريجه لهذا الحديث في"فتح الباري"5/ 189 قال: وحكى البيهقي أن الترمذي حكى ... وساق الكلام. فنقل الحافظ ابن رجب هنا هذا الكلام بواسطة البيهقي يدل أنه لم يجده في"العلل". والله أعلم.
ثم قال الحافظ عن الحديث: وبه استدل الإمام أحمد وعليه اعتمد.
وفعل مثل ذلك المصنف -رحمه الله- فنقل في"البدر المنير"3/ 341 هذا الكلام عن البيهقي أيضًا.
والحديث قال عنه الألباني في"صحيح أبي داود" (512) : إسناده حسن صحيح، وقال في"الثمر المستطاب"1/ 114: إسناد جيد، وخرجه في"الإرواء" (246) وقال: إسناده حسن، فقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث فزالت شبهة تدليسه.
والحديث رواه أحمد 4/ 42 - 43، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 475 - 476 (1973) ، وابن خزيمة (373) ، وأبو القاسم البغوي 4/ 57 - 58 (1597) ، والبيهقي 1/ 415، وابن عبد البر في"التمهيد"24/ 22 - 23، وابن الجوزي في"التحقيق"1/ 299 - 300 (358) من طرق عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه .. الحديث بنحوه. لكن ليس فيه قصة عمر.
ورواه بنحوه عبد الرزاق في"المصنف"1/ 455 - 456 (1774) ، وابن سعد في"الطبقات"1/ 246 - 247 عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، مرسلًا.
قال الألباني في"الثمر المستطاب"1/ 115 عن الحديث المرفوع: هذا سند جيد.
قال الحاكم: لم يخرج هذا الحديث في الصحيحين لاختلاف الناقلين في أسانيده، وأمثل الروايات فيه رواية سعيد بن المسيب، وقد توهم بعض أئمتنا أن سعيدًا لم يلحق عبد الله بن زيد، وليس كذلك، فإن سعيد كان فيمن يدخل بين علي وبين عثمان في التوسط، وإنما توفي عبد الله بن زيد في أواخر خلافة عثمان، وحديث الزهري، عن سعيد بن المسيب مشهور ورواه يونس بن يزيد ومعمر وشعيب بن أبي حمزة ومحمد بن إسحاق وغيرهم. اهـ."المستدرك"3/ 336.
ورواه أبو داود (498) ، والبيهقي 1/ 390، وابن عبد البر في"التمهيد"24/ 20 - 21 من طريق هشيم، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من =