وحديث أبي ذر أخرجه مسلم أيضًا وأبو داود والترمذي [1] .
وحديث أبي سعيد من أفراده.
ومتابعة سفيان خرجها البخاري في صفة (النار) [2] عن الفريابي، عن سفيان بن سعيد [3] . ومتابعة يحيى بن سعيد خرجها الإسماعيلي عن ابن خلاد، ثنا بندار، عنه. ورواه الخلال عن الميموني، عن أحمد، عن يحيى، ولفظه:"فوح جهنم". قَالَ أحمد: ما أعرف أحدًا قاله بالواو غير الأعمش [4] .
ومتابعة أبي عوانة (...) [5] .
وتابعه أيضًا أبو خالد أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم.
وأبو معاوية محمد بن خازم وأخرجه ابن ماجه: عن كريب عنه [6] .
ولما أخرجه الترمذي من طريق أبي هريرة [7] قَالَ: وفي الباب عن
(1) رواه مسلم (616) كتاب: المساجد، باب: استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر، وأبو داود (401) ، والترمذي (158) .
(2) في الأصل:"الصلاة"وهو خطأ، والمثبت كما في تخريج الحديث عند البخاري برقم (3259) وما قاله المزي في"تحفة الأشراف"3/ 145، وابن رجب في"الفتح"له 3/ 64، والحافظ في"الفتح"2/ 19.
(3) سيأتي برقم (3259) كتاب: بدء الخلق.
(4) في"مسنده"3/ 52، وقال: هكذا قال الأعمش: من فوح جهنم.
(5) بياض في الأصول مقدار كلمتين، وقال الحافظ في"الفتح"2/ 19: قوله (وأبو عوانة) لم أقف على من وصله عنه. اهـ.
قلت: فلعل المصنف بيض له في أصله، وتبعه سبط ابن العجمي ناسخ (س) والله أعلم.
(6) ابن ماجه رقم (679) .
(7) برقم (157) .