فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 20604

وصححه [1] ، والنسائي هنا [2] .

وطرقه الدارقطني في"علله" [3] .

ولابن خزيمة وابن حبان والحاكم: أي العمل أفضل؟ قَالَ:"الصلاة في أول وقتها" [4] ، قَالَ الحاكم: عَلَى شرط الشيخين، وله شواهد، فذكرها.

وهو في الترمذي من حديث أم فروة [5] ، وضعفه [6] . وحديث"أول"

(1) برقم (173) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الوقت الأول من الفضل، وبرقم (1898) كتاب البر والصلة، باب: ما جاء في بر الوالدين.

(3) 5/ 17 (684) . قلت: الذي طرق الدارقطني في"العلل"عن عون بن عبد الله بن عتبة. والاختلاف عنه. وليس في"الصحيح"هنا من هذِه الطرق شيء، ولا عند من أشار المصنف بتخريجهم لهذا الحديث، إنما هو عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو سعد بن إياس الشيباني. كما في مصادر التخريج. أما ما طرق الدارقطني فأخرج أحد طرقها الطبراني 10/ 23 - 24 (9819) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، ضعفوه لكثرة تدليسه كما في"التقريب" (7537) . وأخرج الهيثم بن كليب في"مسنده"2/ 316 (897) طريق إسماعيل بن عياش، عن عون. وعون هذا روايته عن ابن مسعود مرسلة كما في"سنن الترمذي"2/ 47، وانظر:"جامع التحصيل"ص 249 (598) ،"تحفة التحصيل"ص 251.

قلت: فلم يذكر الدارقطني طريق البخاري.

(4) رواه ابن خزيمة 1/ 169 (327) ، وابن حبان 4/ 340 - 341 (1477) ، والحاكم 1/ 188 - 189.

(5) برقم (170) ولفظه:"الصلاة لأول وقتها".

(6) "سنن الترمذي"1/ 323 وقوله فيه: حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله ابن العُمري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا عنه: وهو صدوق، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. اهـ.

قلت: أما جزم الترمذى بأن حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث العمري ففيه نظر. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت